CooL GirL's profileCooL G!rLPhotosBlogListsMore ![]() | Help |
CooL G!rL!.. نمْــضـي إِلــى زمَــن اٌللآعَـــوْده..وَ يَـبْـقـَــى اٌلــحــلـم..!! |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
شكرًا على زيارتك!
February 10 ..!
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كانت ساعَةُ الميناءِ تعمَلُ وحدها | |
|
لم يكترثْ أَحَدٌ بليل الوقت ، صَيَّادو | |
|
ثمار البحر يرمون الشباك ويجدلون | |
|
الموجَ . والعُشَّاقُ في الـ” ديسكو ” . | |
|
وكان الحالمون يُرَبِّتُون القُبَّراتِ النائماتِ | |
|
ويحلمون … | |
|
وقلتُ : إن متُّ انتبهتُ … | |
|
لديَّ ما يكفي من الماضي | |
|
وينقُصُني غَدٌ … | |
|
سأسيرُ في الدرب القديم على | |
|
خُطَايَ ، على هواءِ البحر . لا | |
|
امرأةٌ تراني تحت شرفتها . ولم | |
|
أملكْ من الذكرى سوى ما ينفَعُ | |
|
السَّفَرَ الطويلَ . وكان في الأيام | |
|
ما يكفي من الغد . كُنْتُ أصْغَرَ | |
|
من فراشاتي ومن غَمَّازتينِ : | |
|
خُذي النُّعَاسَ وخبِّئيني في | |
|
الرواية والمساء العاطفيّ / | |
|
وَخبِّئيني تحت إحدى النخلتين / | |
|
وعلِّميني الشِعْرَ / قد أَتعلَّمُ | |
|
التجوال في أنحاء ” هومير ” / قد | |
|
أُضيفُ إلى الحكاية وَصْفَ | |
|
عكا / أقدمِ المدنِ الجميلةِ ، | |
|
أَجملِ المدن القديمةِ / علبَةٌ | |
|
حَجَريَّةٌ يتحرَّكُ الأحياءُ والأمواتُ | |
|
في صلصالها كخليَّة النحل السجين | |
|
ويُضْرِبُونَ عن الزهور ويسألون | |
|
البحر عن باب الطوارئ كُلَّما | |
|
اشتدَّ الحصارُ / وعلِّميني الشِعْرَ / | |
|
قد تحتاجُ بنتٌ ما إلى أُغنية | |
|
لبعيدها : (( خُذْني ولو قَسْراً | |
|
إليكَ ، وضَعْ منامي في | |
|
يَدَيْكَ )) . ويذهبان إلى الصدى | |
|
مُتَعانِقَيْنِ / كأنَّني زوَّجتُ ظبياً | |
|
شارداً لغزالةٍ / وفتحتُ أبوابَ | |
|
الكنيسةِ للحمام … / وعَلِّميني | |
|
الشِعْرَ / مَنْ غزلتْ قميصَ | |
|
الصوف وانتظرتْ أمام الباب | |
|
أَوْلَى بالحديث عن المدى ، وبخَيْبَةِ | |
|
الأَمَلِ : المُحاربُ لم يَعُدْ ، أو | |
|
لن يعود ، فلستَ أَنتَ مَن | |
|
انتظرتُ … / | |
|
.. | |
|
ومثلما سار المسيحُ على البحيرة … | |
|
سرتُ في رؤيايَ . لكنِّي نزلتُ عن | |
|
الصليب لأنني أَخشى العُلُوَّ ولا | |
|
أُبشِّرُ بالقيامة . لم أُغيِّر غيرَ إيقاعي | |
|
لأَسمع صوتَ قلبي واضحاً … | |
|
للملحميِّين النُسُورُ ولي أَنا طَوْقُ | |
|
الحمامة ، نَجْمَةٌ مهجورةٌ فوق السطوح ، | |
|
وشارعٌ يُفضي إلى الميناء … / | |
|
هذا البحرُ لي | |
|
هذا الهواءُ الرَّطْبُ لي | |
|
هذا الرصيفُ وما عَلَيْهِ | |
|
من خُطَايَ وسائلي المنويِّ … لي | |
|
ومحطَّةُ الباصِ القديمةُ لي . ولي | |
|
شَبَحي وصاحبُهُ . وآنيةُ النحاس | |
|
وآيةُ الكرسيّ ، والمفتاحُ لي | |
|
والبابُ والحُرَّاسُ والأجراسُ لي | |
|
لِيَ حَذْوَةُ الفَرَسِ التي | |
|
طارت عن الأسوار … لي | |
|
ما كان لي . وقصاصَةُ الوَرَقِ التي | |
|
انتُزِعَتْ من الإنجيل لي | |
|
والملْحُ من أَثر الدموع على | |
|
جدار البيت لي … | |
|
واسمي ، إن أخطأتُ لَفْظَ اسمي | |
|
بخمسة أَحْرُفٍ أُفُقيّةِ التكوين لي : | |
|
ميمُ / المُتَيَّمُ والمُيتَّمُ والمتمِّمُ ما مضى | |
|
حاءُ / الحديقةُ والحبيبةُ ، حيرتانِ وحسرتان | |
|
ميمُ / المُغَامِرُ والمُعَدُّ المُسْتَعدُّ لموته | |
|
الموعود منفيّاً ، مريضَ المُشْتَهَى | |
|
واو / الوداعُ ، الوردةُ الوسطى ، | |
|
ولاءٌ للولادة أَينما وُجدَتْ ، وَوَعْدُ الوالدين | |
|
دال / الدليلُ ، الدربُ ، دمعةُ | |
|
دارةٍ دَرَسَتْ ، ودوريّ يُدَلِّلُني ويُدْميني / | |
|
وهذا الاسمُ لي … | |
|
ولأصدقائي ، أينما كانوا ، ولي | |
|
جَسَدي المُؤَقَّتُ ، حاضراً أم غائباً … | |
|
مِتْرانِ من هذا التراب سيكفيان الآن … | |
|
لي مِتْرٌ و75 سنتمتراً … | |
|
والباقي لِزَهْرٍ فَوْضَويّ اللونِ ، | |
|
يشربني على مَهَلٍ ، ولي | |
|
ما كان لي : أَمسي ، وما سيكون لي | |
|
غَدِيَ البعيدُ ، وعودة الروح الشريد | |
|
كأنَّ شيئا ً لم يَكُنْ | |
|
وكأنَّ شيئاً لم يكن | |
|
جرحٌ طفيف في ذراع الحاضر العَبَثيِّ … | |
|
والتاريخُ يسخر من ضحاياهُ | |
|
ومن أَبطالِهِ … | |
|
يُلْقي عليهمْ نظرةً ويمرُّ … | |
|
هذا البحرُ لي | |
|
هذا الهواءُ الرَّطْبُ لي | |
|
واسمي - | |
|
وإن أخطأتُ لفظ اسمي على التابوت - | |
|
لي . | |
|
أَما أَنا - وقد امتلأتُ | |
|
بكُلِّ أَسباب الرحيل - | |
|
فلستُ لي . | |
|
أَنا لَستُ لي | |
|
أَنا لَستُ لي … |

|
|